طلب سعر للمنتج
()
جاري التحميل
وقود الهيدروجين أم الكهرباء؟ تعرّف على الفرق بين السيارات الكهربائية والهيدروجينية وأيها الأنسب للقيادة في السعودية ضمن رؤية 2030.
تتجه المملكة العربية السعودية بخطوات حثيثة نحو مستقبل مستدام، ويُعد قطاع النقل جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية الطموحة. في قلب هذا التحول تبرز السيارات الصديقة للبيئة، وتحديدًا السيارات الكهربائية (EVs) وتلك التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين (FCEVs). يواجه المستهلكون في المملكة خيارًا مهمًا عند التفكير في اقتناء إحدى هذه المركبات، وهو ما يتطلب فهمًا عميقًا للفروقات الجوهرية بينهما من حيث الكفاءة، التكلفة، البنية التحتية، والتأثير البيئي.
تتجه المملكة العربية السعودية بخطوات حثيثة نحو مستقبل مستدام، ويُعد قطاع النقل جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية الطموحة. في قلب هذا التحول تبرز السيارات الصديقة للبيئة، وتحديدًا:
ويواجه المستهلكون في المملكة خيارًا مهمًا عند التفكير في اقتناء إحدى هذه المركبات، وهو ما يتطلب فهمًا عميقًا للفروقات الجوهرية من حيث:
✅ الكفاءة
✅ التكلفة
✅ البنية التحتية
✅ التأثير البيئي
للاطلاع على أبرز العروض على صيانة السيارات وقطع الغيار المتوافقة مع هذه المركبات، زر صفحة عروض كفرات بلس الحالية أو تابع أحدث العروض.
تعتمد بشكل مباشر على الطاقة الكهربائية المخزنة في بطاريات قابلة لإعادة الشحن. وتُحوّل هذه الطاقة بكفاءة عالية تصل إلى 77% إلى حركة ميكانيكية لدفع السيارة، أي أن أغلب الطاقة التي يتم شحنها تُستخدم فعليًا في القيادة.
تعمل عن طريق خلايا وقود تحول الهيدروجين المضغوط إلى كهرباء داخل السيارة. ورغم أن هذه التقنية مبتكرة، إلا أن كفاءتها لا تتجاوز 35% من "البئر إلى العجلة"، بسبب تعدد مراحل التحويل:
وهذا يعني استهلاكًا أعلى للطاقة بالمقارنة مع السيارات الكهربائية.
رغم أن كلا النوعين لا يُصدران انبعاثات كربونية مباشرة، فإن الأثر البيئي الإجمالي يعتمد على مصدر الطاقة المستخدم:
📌 لمزيد من التفاصيل حول المنتجات والخدمات الخاصة بالمركبات الكهربائية، تصفح:
🔗 أنواع الكفرات المناسبة للسيارات الكهربائية
مقارنة لخصائص السيارات الكهربائية والهيدروجينية
يُظهر الرسم البياني أعلاه تقييماً مقارناً بين السيارات الكهربائية والهيدروجينية من حيث الكفاءة، سهولة الشحن/التزويد، تغطية البنية التحتية، التكلفة الأولية، ومدى القيادة. يتضح أن السيارات الكهربائية تتفوق حاليًا في الكفاءة والتكلفة الأولية وتغطية البنية التحتية المتنامية، بينما تتميز السيارات الهيدروجينية بسهولة وسرعة التزويد بالوقود ومدى القيادة الطويل.
إحدى المزايا الرئيسية للسيارات الهيدروجينية هي سرعة إعادة التزود بالوقود، حيث يمكن ملء خزان الهيدروجين في حوالي 3-5 دقائق، وهو ما يماثل وقت تزويد الوقود التقليدي. في المقابل، تستغرق السيارات الكهربائية وقتًا أطول للشحن؛ فالشحن السريع (DC) يمكن أن يستغرق من 20 إلى 40 دقيقة لشحن البطارية حتى 80%، بينما قد يستغرق الشحن المنزلي (AC) عدة ساعات.
أما بالنسبة لمدى القيادة، فإن أحدث السيارات الهيدروجينية مثل تويوتا ميراي 2025 يمكن أن تقطع مسافة تصل إلى 650 كم بخزان واحد. ومع ذلك، تجاوزت السيارات الكهربائية هذا الرقم في بعض الموديلات الفاخرة، مثل لوسيد إير (Lucid Air) التي يتجاوز مداها 830 كم، بينما توفر سيارات كهربائية شعبية مثل BYD Atto 3 مدى يبلغ 420 كم، وهو ما يُعد كافيًا جدًا للاستخدام الحضري والرحلات اليومية.
تُعد التكلفة عاملاً حاسمًا في قرار الشراء. بشكل عام، السيارات الكهربائية أرخص في الشراء والصيانة. تبدأ أسعار السيارات الكهربائية الجديدة في السعودية من أقل من 150,000 ريال سعودي لبعض الموديلات. أما السيارات الهيدروجينية، فلم تُطرح بعد رسميًا للبيع بالتجزئة في المملكة، ولكن أسعارها العالمية تتجاوز 240,000 ريال سعودي، بالإضافة إلى أن تكلفة إنتاج وتخزين الهيدروجين أعلى.
فيما يتعلق بالبنية التحتية، تشهد السعودية توسعًا سريعًا في شبكة محطات شحن السيارات الكهربائية. فاعتبارًا من يوليو 2025، توجد أكثر من 1,000 نقطة شحن AC و250 شاحنًا سريعًا DC قيد الخدمة عبر شبكات مثل EVIQ وElectromin، موزعة في المدن الرئيسية مثل الرياض وجدة والدمام وعلى الطرق السريعة. وتستهدف المملكة الوصول إلى 5,000 شاحن عام بحلول 2030. على النقيض، لا تزال محطات تزويد الهيدروجين محدودة للغاية، مع محطة تجريبية واحدة فقط في الظهران (أرامكو/إير برودكتس) منذ 2019، ومحطة جديدة قيد الإنشاء في نيوم-أوكساغون والمتوقع إنجازها بحلول 2026. هذا النقص في البنية التحتية يحد بشكل كبير من انتشار السيارات الهيدروجينية للاستخدام الخاص.
تضع رؤية السعودية 2030 أهدافًا طموحة لتعزيز النقل المستدام وتقليل البصمة الكربونية للمملكة. تشمل هذه الأهداف جعل 30% من السيارات في الرياض كهربائية بحلول عام 2030، والتحول إلى مورد عالمي للهيدروجين الأخضر.
تولي السعودية اهتمامًا كبيرًا لدعم صناعة السيارات الكهربائية وتوطينها. من أبرز هذه الجهود:
صورة لمحطة شحن سيارات كهربائية في السعودية.
لا يقتصر طموح السعودية على السيارات الكهربائية فحسب، بل يمتد ليشمل الهيدروجين كوقود مستقبلي، خاصة في قطاع النقل الثقيل. تقوم المملكة ببناء أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم ضمن مشروع "نيوم"، مما يعكس التزامها بأن تصبح رائدة عالميًا في هذا المجال. كما تم تدشين المرحلة التجريبية لأول سيارة أجرة هيدروجينية في المملكة بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل، وإطلاق أول شاحنة هيدروجينية بالشراكة مع Almajdouie Logistics. تستكشف شركات عالمية مثل هيونداي تطوير أنظمة نقل تعتمد على الهيدروجين في المملكة، مما يشير إلى اهتمام متزايد بهذه التقنية.
سيارة هيدروجينية مبتكرة.
مقارنة بين عوامل الجذب للسيارات الكهربائية والهيدروجينية في السوق السعودي
يبين الرسم البياني أعلاه تقييمًا لعدة عوامل رئيسية تحدد مدى جاذبية كل نوع من السيارات في السوق السعودي. يتضح أن السيارات الكهربائية تتمتع بتقدم كبير في استثمارات البنية التحتية وجاهزية السوق وتوافر الموديلات، بينما لا يزال الدعم الحكومي والتنظيمي للهيدروجين في مراحل مبكرة، مما يؤثر على جاهزيته للمستهلك وتوافر الموديلات.
تتوفر في السوق السعودي مجموعة واسعة من السيارات الكهربائية التي تلبي مختلف الاحتياجات والميزانيات. من أبرز الموديلات المتاحة:
رغم محدودية التوفر التجاري للسيارات الهيدروجينية في السعودية للاستخدام الخاص، إلا أن تويوتا ميراي وهيونداي نيكسو تُعدان أبرز النماذج العالمية في هذا المجال. هذه السيارات توفر مدى قيادة طويلًا وتزويدًا سريعًا بالوقود، ولكنها حاليًا تركز بشكل أكبر على المشاريع التجريبية والتطبيقات في قطاع النقل الثقيل في المملكة.
يلخص الجدول التالي أبرز الفروقات بين السيارات الكهربائية والهيدروجينية لمساعدتك على اتخاذ قرار مستنير:
يختلف الخيار الأنسب بين السيارات الكهربائية والهيدروجينية بناءً على احتياجات المستخدم وسيناريو الاستخدام:
خارطة ذهنية لمستقبل التنقل في السعودية
توضح هذه الخارطة الذهنية أبرز الجوانب المتعلقة بمستقبل السيارات الكهربائية والهيدروجينية في السعودية ضمن رؤية 2030. تُظهر الخارطة أن السيارات الكهربائية تتمتع حاليًا بوضعية مهيمنة بفضل البنية التحتية المتوسعة والإنتاج المحلي، بينما السيارات الهيدروجينية تحمل إمكانات مستقبلية كبيرة، لا سيما في قطاع النقل الثقيل، مدعومة بمبادرات الهيدروجين الأخضر. كلاهما جزء لا يتجزأ من رؤية 2030 لتحقيق الاستدامة وتنويع الاقتصاد.
يتناول هذا الفيديو إمكانية أن يصبح الهيدروجين وقود المستقبل، ويسلط الضوء على الجهود الأوروبية في هذا المجال. وهو ذو صلة مباشرة بموضوعنا لأنه يناقش تحديات وفرص الهيدروجين كوقود بديل. الفيديو يستكشف كيف يمكن أن يساهم الهيدروجين في تقليل انبعاثات الكربون في قطاع النقل، وهو هدف أساسي تتبناه المملكة العربية السعودية ضمن رؤيتها 2030. يُعتبر الهيدروجين النظيف، أو "الهيدروجين الأخضر" المنتج من مصادر الطاقة المتجددة، حلاً واعدًا للحد من التلوث البيئي، ولكن يتطلب تطوير بنية تحتية ضخمة لإنتاجه وتخزينه وتوزيعه. كما أن كفاءة تحويل الطاقة من الهيدروجين إلى حركة لا تزال أقل من السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية، وهذا ما يمثل تحديًا تقنيًا واقتصاديًا يجب التغلب عليه ليصبح الهيدروجين خيارًا واسع الانتشار للمستهلكين.
في ظل المشهد الحالي لسوق السيارات في السعودية (يوليو 2025)، تُعد السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية (BEVs) الخيار الأكثر عملية وملاءمة للمستهلكين الأفراد. ويرجع ذلك إلى التوفر المتزايد للموديلات، شبكة الشحن المتوسعة، وتكاليف التشغيل والصيانة المنخفضة. يُنصح للمستهلكين اليوم باختيار سيارة كهربائية والاشتراك في تطبيقات الشحن العامة للاستفادة القصوى من البنية التحتية المتاحة.
أما بالنسبة للمستثمرين والشركات اللوجستية، فإن الهيدروجين يحمل وعودًا كبيرة، خاصة في قطاع النقل الثقيل بعد عام 2027، وذلك مع اكتمال مشاريع مثل محطة الهيدروجين الأخضر في نيوم ومبادرات مثل HyDEVA. يجب مراقبة هذه التطورات عن كثب والاستعداد لدخول السيارات الهيدروجينية (FCEVs) عندما تصبح البنية التحتية والتقنيات أكثر نضجًا وتوفرًا تجاريًا. من جهتها، يجب على الحكومة تسريع لوائح تسعير الكهرباء للشحن المنزلي وتحفيز استيراد محطات الهيدروجين المتنقلة لدعم القطاعات الحيوية.
رؤية السعودية 2030 هي خطة طموحة لتنويع اقتصاد المملكة وتقليل اعتمادها على النفط. في قطاع النقل، تهدف الرؤية إلى تحقيق الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية، وذلك من خلال تشجيع استخدام السيارات الكهربائية والهيدروجينية، وتطوير البنية التحتية اللازمة لهما.
نعم، تكلفة شحن السيارة الكهربائية أقل بكثير من تكلفة الوقود التقليدي. على سبيل المثال، قد تبلغ تكلفة شحن 100 كيلومتر بالكهرباء المنزلية حوالي 6 ريالات سعودية، بينما قد تتجاوز تكلفة 100 كيلومتر بالهيدروجين التجاري المتوقع 18 ريالًا.
لا يوجد حتى الآن دعم حكومي مباشر ومعلن لشراء السيارات الكهربائية للمستهلكين الأفراد في السعودية على شكل إعانات مالية، لكن هناك دعمًا للبنية التحتية والتصنيع المحلي للسيارات الكهربائية، مثل دعم شركة "سير" ومصنع "لوسيد".
التحدي الأكبر يكمن في البنية التحتية المحدودة لمحطات تزويد الهيدروجين. حتى الآن، توجد محطات تجريبية قليلة، وتفتقر المملكة لشبكة واسعة تخدم المستهلكين الأفراد، مما يجعلها غير عملية للاستخدام اليومي حاليًا.